مقاصد الشريعة الإسلامية في الطلاق
Abstract
تنزل الشرع الإسلامي الحنيف من لدن حكيم خبير، حوى جملة من الأحكام والقضايا التي نص على عللها، كما أنَّ هناك نوعاً آخر من الأحكام غير المحضة يمكن استنباط علته، الأمر الذي يفيد في قياس النظير بالنظير، وإلحاق المسكوت عنه بالمحكوم فيه. والتعليل هو أصل نظرية المقاصد التي تكلم عنها أهل العلم، وبينوها غاية البيان. هذه الدراسة تدخل في إطار المقاصد في باب من أبواب المعاملات تحت مسمى " مقاصد الشريعة الإسلامية في الطلاق" . هدفت الدراسة إلى الوقوف على مقاصد الشرع الإسلامي الحنيف في الطلاق، والبحث عن معالجات الشريعة الإسلامية للمسائل الاجتماعية. استخدمت الدراسة المنهج الإستقرائي، حيث قام الباحث بتتبع المادة العلمية وجمعها من كتب الفقه وأصوله، وتحليلها تحليلا علميا. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: أن الشرع قد وضع مجموعة من التدابير لعلاج المشاكل الزوجية تفادياَ للطلاق، وأن الطلاق حالة استثنائية لم تغفلها الشريعة، بل بيَنتها غاية البيان، وأن للطلاق شروطاَ لا بد من اسيفائها، كما توصلت الدراسة إلى عدد من التوصيات من أبرزها أنه يجب تبصير المسلمين بدينهم حتى لا يلجأوا الي أفكار البشر التي لا تغني عن شرع الله شيئا، كما أوصت الدراسة بتعميم دراسة مقاصد الشريعة على جميع العبادات والمعاملات؛ للوقوف على جمال الشرع الإسلامي الحنيف وكماله، وأنه ينبغي طرح البديل الإسلامي للناس ببيانه والدعوة إليه مصحوباً بتعليل الأحكام وبيان حكمها.